==============
والأقارب . نرجو من سماحتكم بيان خطر ذلك على دين المسلم . . ؟
الجواب :
الجواب :
لعن المسلم بغير حق من كبائر الذنوب ومن المعاصي الظاهرة ، وإذا كان اللعن للوالدين صار الإثم أكبر
. وقال عليه الصلاة والسلام : إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة رواه مسلم في صحيحه . . .
بالله وعقوق الوالدين وقول الزور أو قال وشهادة الزور متفق على
صحته
. . ولا شك أن لعن الوالدين من أقبح العقوق ، فالواجب على المسلمين عموما وعلى الأولاد خصوصا مع
والديهم الحذر من هذه الجريمة وتطهر ألسنتهم منها حذرا من غضب الله وعقابه ، وحرصا على بقاء المودة
والأخوة بين المسلم وإخوانه وبين الولد ووالديه .
=======================
هذه فتوى من فتاوى العالم العلامة
ابن باز رحمة الله عليه
وعلى امى وابى
واموات المسلمين اجمعين
واريد ان استحلف كل من انعم الله عليه
بوجود والديه (اطال الله عمرهما )
الا يحزنهما ولا يعقهما ولا يقل ولا ينهرهما او حتىيقل لهما
اففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
فبرهما هو طريقك الى الفلاح والنجاح فى الدنيا والاخرة
انت لسه قاعد (وانتى كمان) قوم بوس ايد امك وابوك حالآ **دلوقتى **
فاهمممممممممممممممممممممممممم
او أقرا لهما الفاتحة
وارسل ثواب قرأتها الى اموات المسلمين اجمعين***
===============================================
أعتذار (مره تانيه)
اعتذر عن عدم الرد اليوم على الكومنتات الواردة
وذلك لضيق الوقت الوم
وان شاء الله اذا اذن الله لى الرجوع
سارد عليها
فالى الملتقى
ان شاء الله
