
أربعون عامآ
-------
تلك هى الفترة بين مارتن لوثر كينج وباراك اوباما؟؟
منذ اغتيال كنج لليوم حيث يقف سياسى اسود لم يكن يستطيع ان يقف فى صف واحد مع رجل ابيض
او ليتخطاه لينافس على ترشح الحزب ليخوض بعد ذلك معركة الرئاسة الامريكيه .
او ليتخطاه لينافس على ترشح الحزب ليخوض بعد ذلك معركة الرئاسة الامريكيه .
فلنقص القصة كما ينبغى ذلك.
مارتن لوثر كينج(1929 )الذى اغتيل فى4-ابريل-1968هذا قسيس امريكى اسود من دعاة الحقوق
المدنية والانسانية للملونين فى الولايات المتحدةوطالب بالمساوة فى التعامل بين الابيض والاسود وكانت
خطته هى العصيان المدنى والمسيرات(وليس مظاهرات) من غير عنف ولا تكسير .
ولاجل هذا قطع ستة مليون ميل والقى خمسة وعشرون الف خطاب تحث على نبذ العنف
والعمل على ان يعيش الناس جميعىاشقاء فى عالم تسوده روح العدل والمساواةوالسلام
فى سنة 1963 0قبل اغتياله بخمس سنوات القى بخطاب شهيرعند النصب التذكارى لابراهام لنكولن
بواشنطن اسماه لدى حلم قال فيه انه يحلم ان يعيش اولاده الاربعة ذات يوم فى امة لا يقييمون فيها وفق
بشرتهم ولكن وفق قدراتهم وصفاتهم الشخصية
واحتشد له فى ذلك اليوم اكثر من مائتى الف مستمع, منهم ستون الفا من البيض شاركوه هذا الحلم
فى هذا الخطاب حلم كنج باشياء كثيرةمعظمها ان لم تكن كلها تطلعات لمستقبل افضل للجميع
فى الحياة بحيث يستطع الاطفال السود الصغار ان يضموا ايديهم الى ايداى الصبيه البيض وان يمشوا معا
كااشقاء وشقيقات واصدقاء دون خوف او وجل.
وكان من ثمرة كفاحه توقيع الرئيس الامريكى الاسبق نيكسون قانون حق الانتخاب للسود عام1965 الذى
عد ضربة قاضية للتميز العنصرى
حصل كنج على جائزة نوبل للسلام عام 1964 وكان فى الخامسة والثلاثون من عمره تقديريا لاتباعه سياسه الاعنف فى كفاحه .
مقتله :
اطلق عليه النار امريكى ابيض متعصب يدعى جميس ايرل راى فىمدينة ممفيس بولاية تينسى والذى حكم عليه بالسجن 99 عاما وماتفيه عام 1998.
بالطبع حادث الاغتيال فجر الكثير من الاضطرابات والقلاقل فى 125 مدينة امريكيةواسفرت عن قتل 46 شخصا و2600حريح غير كثير من التدمير والتخريب.
على الجانب المقابل وفى نفس التوقيت الان ياتى بارك الدارس للقانون والمنخرط فى الحياة السياسية
الامريكية والساعى للفوز بترشيح الحزب الديموقراطى لأنتخابات الرئاسة فياله من اختلاف كبير حدث فى
وقت قليل من تاريخ حياة الامم(فقط اربعون عاما)
الامريكية والساعى للفوز بترشيح الحزب الديموقراطى لأنتخابات الرئاسة فياله من اختلاف كبير حدث فى
وقت قليل من تاريخ حياة الامم(فقط اربعون عاما)
لكن العالمين ببواطن الامور يقولون ان احوال زنوج امريكا مازالت هى هى وانا باراك ليس الا استثناء
وليس قاعدة وان نسبة البطالة وادمان المخدرات والفقرمازالت هى الاعلى فى المجتمع الامريكى
بل وانه ومازالت روح العنصرية موجودة بدرجة كبيرة وبالرغم من صعود طبقة لاباس بها من السود.
ولكن يمكن ان نجمع بين الشخصين فى صورة واحدة
من ان كلاهما
يتمتع بقوة التاثير
وروح الزعامة
والاصرار
والبعد السياسى الجرىء
حارب الاول وكان لديه حلم
والثانى يسعى حتى تجاوز حد الحلم
فهل هناك واقع لم يبلغه بعد؟!!!
ستجيب الايام وصناديق الاقتراع عن ذلك.

