
-العدد 2008 ديسمبر 30 2 من محرم 1430 هـ الثلاثاء
من قريب
بقلم : سلامة أحمد سلامة
شخصية العام!
من التقاليد المتبعة في بعض صحف الغرب, مع نهاية كل عام منصرم وبداية عام جديد, اختيار شخصية العام من بين عشرات الشخصيات أو الأحداث التي تترك أثرا لاينسي في حياة الجماعة, أو في الذاكرة الجمعية لشعب أو مجموعة من شعوب العالم.. بحكم ما تصنعه من تغيير يكسر الرتابة والجمود, أو يعيد ترتيب الأوضاع والآمال في المجتمع, أو يحدث انقلابا في الموازين والافكار والمعارف, أو يدخل البهجة والسعادة علي الملايين من بني الانسان.. والعكس صحيح أيضا!!
وقد اختارت بعض الصحف الأمريكية الرئيس المنتخب باراك أوباما شخصية العام لسنة2008, وجاء الاختيار مستوفيا لرغبات وآراء الاغلبية بين قطاعات واسعة, رأت في أوباما رمزا للتغيير والأمل في المستقبل, وحين تنجح شخصية سياسية أو زعامة كاريزمية في أن تلهم الأجيال الصاعدة من الشباب في أنحاء العالم ـ علي إحياء القدرة علي تغيير الواقع والتطلع إلي المستقبل, فلابد أن تكون لديه من المميزات والمزايا ما يجعله شخصية العام.
وبالفعل فإن الفوز الذي حققه أوباما وغير به وجه أكبر دولة في العالم, حين أزاح قناع الكراهية, وأشاع في العالم جوا من الطمأنينة والثقة, خفف بدرجة ما من وطأة الأزمة المالية التي تهدد الرخاء الاقتصادي في الغرب والشرق, وأحيا الأمل في حل مشكلات دولية معقدة.
ولكن لأن لكل شيء وجهين, بل وجوها متعددة, فإن البحث عن شخصية العام في عالمنا العربي يكاد يكون أمرا بالغ الصعوبة بل بالغ الاستحالة, ذلك ان صناعة الأمل وتحقيق الاحلام وإرادة التغيير ليست من الصناعات أو القدرات التي يتمتع بها الزعماء والقادة العرب.
ربما كان الشيء الوحيد الذي اتفقت عليه الشعوب العربية عام2008 هو حادثة الحذاء الشهيرة التي ودع بها شاب عراقي الرئيس بوش, ووضع بها خاتمة غريبة لسنوات من المعاناة التي عرفها الشعب العراقي والشعوب العربية, وقد تحسب حادثة الحذاء وكأنها حادثة العام لأنها عبرت عن رفض جماعي لسنوات الاحتلال التي دمرت معنويات شعب وفككت أوصاله, وأرغمت بوش علي الاعتراف بكذب ادعاءاته عن أسلحة الدمار الشامل وتنظيم القاعدة في العراق, التي اتخذها ذريعة لشن ما سماه بالحرب ضد الإرهاب.
ويمكننا أن ننظر إلي حادثة الحذاء وما تنطوي عليه من رموز, وكأنها ضربة موجهة لمجمل سياسات بوش في الشرق الأوسط.. سواء في اقامة الدولة الفلسطينية أو في نشر الديمقراطية أو في حل المشكلة اللبنانية, أو في مكافحة الانتشار النووي.. النجاح الوحيد لهذه السياسة حققه رجل الأعمال التركي الذي ضاعف صادراته من الأحذية.. ولكن هل يمكن أن تكون قد الهمت الشعوب العربية وأحيت مواتها؟
-----------------------------
اعجبنى كثيراً مقالة
الاستاذ سلامة احمد سلامة
فى جريدة الاهرام اليوم
الثلاثاء30/12/2008
ولاجل هذا سأضعها كتدوينة
ماقاله الاستاذ سلامة قلته انا سابقا فى تعليقى فى مدونة صديقة ولكن ردى لم يعجب احدا!!
ماقاله الاستاذ سلامة قلته انا سابقا فى تعليقى فى مدونة صديقة ولكن ردى لم يعجب احدا!!
منتصر الزيدى
كشخص اراه شجاعا
أقدم على فعل لا أجرؤ انا على فعله
أما الحذاء
فلن يعيد لنا حقا سلب منا ولا يعوضنا عما فات
وبالبلدى منتصر الزيدى
(فش غلنّا )
من بوش وبالوكالة عنا ومن دون ان نرفع أصبعاً
ولكن هل أعاد لنا شيئاً
أوأعطانا درجة اعلى فى الترتيب العالمى فى صناعة ما أو رياضة أو تجارة ما
...للاسف الشديد لا ثم لا ثم لا
لكن فش غلنا ....أه ...
لكن فش غلنا ....أه ...
ايووووووووة
فش غلنّا