‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرى له مالا (يرضيه). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرى له مالا (يرضيه). إظهار كافة الرسائل

الاثنين، يونيو 02، 2008

من نظر فيما لا يعنيه









حكى لي أحد الأخوة قصة كدت أموت من الضحك عليه فيها
هو مدرس إبتدائي ،،،،

يقول كنت كل صباح أحضر مبكرا وأجلس في سيارتي أدخن ريثما ينتهي الطابور وفي يوم من الأيام ....رأيت أحد عمال النظافة يقف عند باب إحدى العمائر المقابله للمدرسة وهيئته تدل على أنه ينتظر شيئ ما...وبعد دقائق فتح الباب وإذا بذلك الوجه النسائي الجميل يطل من الباب وينادي البنقالي ... وفعلا دخل إلى العمارة وصكت الباب خلفهما يقول إستشاط غضبي وقررت أن أنتظر وأرى مايكون وتركت دوامي ....( صايع الاخ حضرته؟؟) ...

وبعد ثلاث ساعات خرج ذلك البنجلاديشي وهو يتمغـط


يقول قررت أن أدخل هذه العمارة وأن أعرف حقيقة هذه المرأة ولو كان أخر يوم من حياتي


يقول طلبت إجازه من المدير لليوم التالي وقمت بشراء ملابس تشابه ملابس الكناسين (لهذه الدرجة التصميم على الخطأ)


وقبل أن يطلع النهار وأنا أكنس في ذلك الشارع وفي نفس المكان الذي كان فيه البنجلاديشي


وعلى موعده جائني ولكني طردته وبدأت أزاول مهام عمله وفي نفس الوقت الذي صعد فيه إلى عتبة تلك العمارة

يوم أمس كنت أنا على تلك العتبه وإذا بالمرأة نفسها تفتح الباب وتطلب مني أن أدخل وسألتني عنه وحاولت وبصعوبه إفهامها أنه ذهب إلى مكان أخر .....طلبت مني أن أصعد وفعلا صعدت ومازلت أصعد حتى وصلت الطابق الثالث ودخلت إليه وهي تسير خلفي كالبدر ..... وحين إستويت في الصاله ... وقلبي يخفق بإنتظار الأمر بما قد خمنت (سامحنى يارب)


وإذا بها تطلب مني أن أدخل المطبخ ........؟؟؟


هززت لها رأسي وقلت في نفسي ربما تريد أن تشربني شيئا .........؟؟


يقول سارت خلفي وأنا أحث السير إلي ذلك المطبخ وما إن دخلت حتى أشارت بيدها على كوم هائل من

المواعين لم يبق إلا حله واحدة ويبلغ السقف


وقالت: ياله رفيق غسل المواعين هذي كلها


قلت نأم(نعم بنجلاديشى)


قالت نعامة ترفسك !!!!!


ياله غسل وإذا خلصت ... أنا يعطي إنته عشرين ريال


يقول بالكاد تمالكت نفسي عن الضحك .... خرجت هى وأقفلت الباب وراءها وسمعت أصوات نساء وأطفال الدار وكأنهم قد صحو من نومهم ....


ولم يكن أمامي سوى أن أخضع خوفا من إفتضاح أمري وماكان مني إلا أن قمت بغسل تلك المواعين التى لم أنتهي منها إلا حين دخل وقت صلاة الظهر وحين طرقت الباب عليها فتحت لي أخرى وكادت تأكلني بعينيها وقالت يالله إنقلع بعد أن أعطتني سبعة ريالات(وكانت وعدتنى عشرون!!!) أحدها كان مقطوعا ....وخرجت وأنا أسحب قدماي وهي لاتكاد تحملني من كثرة التعب وقلت شكل البنغالي متعود علشان كذه قدر يتمغط يوم إنه خرج أمس أما أنا ماقدرت أحرك طرف من أطرافي

'بصراحة يتعبون النساء في غسل المواعين' ..... ثم قال : من يومها أقسمت أن لا أنظر في يوم من الأيام إلى إمرأة غير زوجتي وزدت في إكرامها وفي تدليلها وخاصة حين تكون في المطبخ .... وأضحك ضحك غير طبيعي حين تبدأ في غسيل المواعين


***************************************************

(مــــــــــــنـــقوووو(مــــــــــــنـــقوووووووو وووووووول)وووووووووووول)