تكلّمي يا مَلاكي .. فإنّي
أحب أنْ أراكِ تتحدّثين
ففي صوتك الألحان ..
تداعب أوتار القلب الحزين
و في طفولتِكِ بَراءة ..
تخطف القلب أيّان تلعبين
و في أنوثتِكِ ما يُذيبُني ..
كمثلِ شَمعَةٍ حين تُشعِلين
و في عطورِكِ أشْذاء ..
تأخذني لحيثما الورد يكون
و في هَيْبَتِكِ ما يُمْسِك
لساني .. عن حبّ قلبٍ مَفتون
و في قلبِكِ الصّافي يعلوْ
لأصواتِ الحب الرّنين
و في كلامِكِ الشفّاف .. ما
يَأسُو الجراح .. أو عليها يُعين
تحَدّثي فإنّ كلّ حرفٍ يُقال ..
يأخذني إلى حيث تَذهَبين
و فَوْح أنفاسِكِ يُسْكِرني
و ما شَرِبتُ أو تشْرَبين
تكلّمي في أي شيءٍ يا مَليكتي
فإني مُتَسَمِّعٌ لما تقولين
نَظَرات عيونكِ حين الكلام
تقْتُلُني بسِهامٍ مِن ياسَمين
بحرَكاتِ وَجهِكِ ، يَدَيْكِ ،
شَفَتَيْكِ .. إيـَّــايَ تُكَسِّرين
و كُلّما تَكَسَّرتُ أنْزَوِي ..
كالطِفلِ مَكتوم الأنين
يا أنتِ يا مليكتي تكلّمي
أرجوكِ تكلمي .. لا تَصمُتين
تكلمي يا جَدْوَلا يَجري
بدِفْقٍ من الماءِ و الحَنين
تكلمي فإنّ حَرّ زَفيرِكِ ..
قد أذاب الصّخرِ اللعين
أذابَ قلبا ما لانَ لامرأةٍ
و لكنهُ لمَليكَتي .. يَلين
تكلمي فوَقْع كلامِكِ طِيْبَا
مِن زَنْبَقٍ .. و زَيْتون
أحب أنْ أراكِ تتحدّثين
ففي صوتك الألحان ..
تداعب أوتار القلب الحزين
و في طفولتِكِ بَراءة ..
تخطف القلب أيّان تلعبين
و في أنوثتِكِ ما يُذيبُني ..
كمثلِ شَمعَةٍ حين تُشعِلين
و في عطورِكِ أشْذاء ..
تأخذني لحيثما الورد يكون
و في هَيْبَتِكِ ما يُمْسِك
لساني .. عن حبّ قلبٍ مَفتون
و في قلبِكِ الصّافي يعلوْ
لأصواتِ الحب الرّنين
و في كلامِكِ الشفّاف .. ما
يَأسُو الجراح .. أو عليها يُعين
تحَدّثي فإنّ كلّ حرفٍ يُقال ..
يأخذني إلى حيث تَذهَبين
و فَوْح أنفاسِكِ يُسْكِرني
و ما شَرِبتُ أو تشْرَبين
تكلّمي في أي شيءٍ يا مَليكتي
فإني مُتَسَمِّعٌ لما تقولين
نَظَرات عيونكِ حين الكلام
تقْتُلُني بسِهامٍ مِن ياسَمين
بحرَكاتِ وَجهِكِ ، يَدَيْكِ ،
شَفَتَيْكِ .. إيـَّــايَ تُكَسِّرين
و كُلّما تَكَسَّرتُ أنْزَوِي ..
كالطِفلِ مَكتوم الأنين
يا أنتِ يا مليكتي تكلّمي
أرجوكِ تكلمي .. لا تَصمُتين
تكلمي يا جَدْوَلا يَجري
بدِفْقٍ من الماءِ و الحَنين
تكلمي فإنّ حَرّ زَفيرِكِ ..
قد أذاب الصّخرِ اللعين
أذابَ قلبا ما لانَ لامرأةٍ
و لكنهُ لمَليكَتي .. يَلين
تكلمي فوَقْع كلامِكِ طِيْبَا
مِن زَنْبَقٍ .. و زَيْتون
***************
بالطبع هذا ليس (شعرى) ولكنه للشاعر الرقيق
اسير حبيبته
عدنان
سمح لى بتدوينها هنا
فله وافر الشكر.





