حَقُّ الأم:
-----------
فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا حَمَلَتكَ حَيْثُ لا يَحْمِلُ أَحَدٌ أَحَدًا وَأَطْعَمَتكَ مِنْ ثَمَرَةِ قَلْبها مَا لا يُطْعِمُ أَحَدٌ أَحَدًا، وَأَنَّهَا وَقَتكَ بسَمْعِهَا وبَصَرِهَا ويَدِهَا وَرِجْلها وَشَعْرِهَا وبَشَرِهَا وَجَمِيعِ جَوَارِحِهَا مُسْتَبشِرَةً بذَلِكَ، فَرِحَةً مُوَابلَةً (مواظبة)، مُحْتَمِلَةً لِمَا فِيهِ مَكْرُوهُها وأَلَمُها وثِقْلُها وَغَمُّهَا حَتَّى دَفَعَتهَا عَنْكَ يَدُ القُدْرَةِ وَأَخرَجَتكَ إلَى الأَرضِ فَرَضِيَتْ أَنْ تَشْبَعَ وتجوعُ هِيَ، وَتَكْسُوكَ وَتعْرَى، وَتُرْوِيكَ وَتَظْمَأُ، وَتُظِلُّكَ وتَضْحَى، وَتُنَعِّمَكَ ببُؤْسِهَا، وَتُلَذِّذُكَ بالنَّوْمِ بأَرَقِهَا، وَكَانَ بَطْنُهَا لَكَ وِعَاءً، وَحِجْرُهَا لَكَ حِوَاءً (ما يحتوي الشيء من حوى الشيء إذا أحاط به)، وثَدْيُهَالَكَ سِقَاءً، ونَفْسُهَا لَكَ وِقَاءً، تُبَاشِرُ حَرَّ الدُّنيَا وبَرْدِهَا لَكَ وَدُونَكَ، فَتَشْكُرَهَا عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ وَلا تَقْدِرُ عَلَيْهِ إلاّبعَونِ اللَّهِ وَتَوفِيقِهِ
-----------
فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا حَمَلَتكَ حَيْثُ لا يَحْمِلُ أَحَدٌ أَحَدًا وَأَطْعَمَتكَ مِنْ ثَمَرَةِ قَلْبها مَا لا يُطْعِمُ أَحَدٌ أَحَدًا، وَأَنَّهَا وَقَتكَ بسَمْعِهَا وبَصَرِهَا ويَدِهَا وَرِجْلها وَشَعْرِهَا وبَشَرِهَا وَجَمِيعِ جَوَارِحِهَا مُسْتَبشِرَةً بذَلِكَ، فَرِحَةً مُوَابلَةً (مواظبة)، مُحْتَمِلَةً لِمَا فِيهِ مَكْرُوهُها وأَلَمُها وثِقْلُها وَغَمُّهَا حَتَّى دَفَعَتهَا عَنْكَ يَدُ القُدْرَةِ وَأَخرَجَتكَ إلَى الأَرضِ فَرَضِيَتْ أَنْ تَشْبَعَ وتجوعُ هِيَ، وَتَكْسُوكَ وَتعْرَى، وَتُرْوِيكَ وَتَظْمَأُ، وَتُظِلُّكَ وتَضْحَى، وَتُنَعِّمَكَ ببُؤْسِهَا، وَتُلَذِّذُكَ بالنَّوْمِ بأَرَقِهَا، وَكَانَ بَطْنُهَا لَكَ وِعَاءً، وَحِجْرُهَا لَكَ حِوَاءً (ما يحتوي الشيء من حوى الشيء إذا أحاط به)، وثَدْيُهَالَكَ سِقَاءً، ونَفْسُهَا لَكَ وِقَاءً، تُبَاشِرُ حَرَّ الدُّنيَا وبَرْدِهَا لَكَ وَدُونَكَ، فَتَشْكُرَهَا عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ وَلا تَقْدِرُ عَلَيْهِ إلاّبعَونِ اللَّهِ وَتَوفِيقِهِ
يقول



